الكتائب: الحملات على بكركي خطة مكشوفة لضرب دعائم الوجود المسيحي
رحب المكتب السياسي الكتائبي بانطلاق أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، معتبرا أن مجرد قيامها هو رسالة بأن زمن ارتكاب الجرائم بحق لبنان ورؤسائه وزعمائه والإفلات من العقاب قد ولى، وان محاولات الترهيب التي تعرض لها اللبنانيون عبر تصفية ممثليهم الشرعيين وقادتهم في محاولة لكسر عزيمتهم وتحويل بلدهم إلى نظام ملحق أو مستنسخ عن أنظمة بالية لم تؤد إلا إلى مزيد من الإصرار على التمسك بلبنان الحر السيد والمستقل وهم لن يتراجعوا عن إنجازاتهم وفاء لدماء شهدائهم.
وشجب المجتمعون بشدة استمرار الحملات السافرة على الصرح البطريركي في بكركي وسيده والتي تجاوزت الخطوط الحمر في الكثير من المواقف والمناسبات.
واعتبر المكتب السياسي أنها تأتي من ضمن خطة مكشوفة لضرب دعائم الوجود المسيحي الحر في لبنان وإضعاف دورهم التاريخي وهو مخطط بدأ مع زمن الوصاية السورية ويستمر اليوم عبر أدوات مختلفة. وأسف لأن يكون بينهم نواب ومرشحون مسيحيون يساهمون في هذا المخطط بمعرفة أو بدون معرفة.
وتخوف المجتمعون من تواصل الأحداث الأمنية على أيدي فئات تنتمي إلى قوى 8 آذار في أكثر من منطقة، متوقفين بقلق أمام الأشكال الذي في شكا والأخرى التي حصلت في حرم الجامعة اليسوعية في هوفلين بين طلاب من حزب القوات اللبنانية ومن "حزب الله" وحركة "أمل" يوم إثنين الرماد. وحذر المجتمعون من نقل الترهيب إلى الجامعات التي يرتادها أبناؤنا لتحصيل العلم والمعرفة.
اما بالنسبة للانتخابات أبدى المجتمعون ارتياحهم إلى تطور المفاوضات بين حزبي الكتائب اللبنانية والقوات اللبنانية وشعور الحزبين بالمسؤولية الوطنية في مقاربة الموضوع الانتخابي.
وهنأ المكتب السياسي مهندسي قوى 14 آذار على فوزهم في الإنتخابات التمهيدية للفرعين الثاني والسادس - المهندسين المعماريين الإستشاريين ومهندسي القطاع العام - من خلال الفوز الكاسح لمرشحيهم في مواجهة مرشحي قوى 8 لاآذار. واعتبر المكتب السياسي هذه النتيجة إستكمالا للنجاحات السابقة في الإنتخابات النقابية ودليلا على التوجه الشامل في النقابات والمهن الحرة باتجاه فريق السيادة والحرية والإستقلال.




